حسن بن علي السقاف
283
تناقضات الألباني الواضحات
2 - زعمه أن الحديث ( ويقصد لفظة : أين الله ) متفق على صحته عند علماء المسلمين ! ! ! 3 - زعمه أن الحديث متلقى بالقبول خلفا عن سلف ! ! ! ! 4 - زعمه أن كبار الأئمة احتجوا به كمالك والشافعي وأحمد وغيرهم ! ! ! ! 5 - زعمه أن مسلم صححه وكذا أبو عوانة وابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان ! ! ! 6 - زعمه أن جماعة من الحفاظ ( المتأولة حسب تعبيره ( 161 ) ) قد صححوه أيضا كالبيهقي والبغوي وابن الجوزي والذهبي والعسقلاني وغيرهم ! ! ! ! وهذه المزاعم كلها باطلة - لان بعضها مبنى على بعض - كما قيل : إذا مات بعضك فابك بعضا فإن البعض من بعض قريب وذلك إذا علمت أيها القارئ بعد تأملك في هذه المزاعم أن ( المومى إليه ! ! ) غير صادق في كون الحديث متفقا عليه ولا على صحته ! ! فالحديث لم يروه البخاري لأجل الاختلاف الذي وقع في متنه المؤدي إلى الحكم باضطرابه ! ! وكم احتج الأئمة بحديث صحيح فرده هذا المتناقض ! ! بحجة أن في سنده ضعيف أو في متنه لفظة شاذة ! ! ولا أدل على ذلك من تضعيفه لحديث القنوت في الصبح أو حديث تحريم مس الجنب وقراءته للقرآن أو الأحاديث
--> ( 161 ) وهذا اعتراف صريح من هذا المتناقض ! ! بأن جماعة من الحفاظ كانوا مؤولة ومنهم البيهقي وابن الجوزي والذهبي والعسقلاني وغيرهم ! ! فإذن ليس التأويل محصورا في الجهمية وليس كل من أول جهميا ! ! أو أنه يقول بأن هؤلاء جميعا كانوا جهمية ! ! مع أن القاصي والداني يعرف أنه لا علاقة لهم بجهم ولا بمذهبه ! !